مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣ - ٧٦- باب تفسير آيات من سورة الحشر
الجزء الثامن
[تتمة كتاب التفسير]
٧٦- باب تفسير آيات من سورة الحشر
١- عاصم عن أبي إسحاق النحوي قال دخلت على ابى أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقال إن اللّه أدب نبيه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) على محبته فقال «إنّك لعلى خلق عظيم» ثم فوض إليه الأمر فقال «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا».
و قال «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ» و إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فوض إلى علي (عليه السلام) و ائتمنه فسلمتم و جحد الناس فو اللّه لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا، و أن تصمتوا إذا صمتنا، و نحن فيما بينكم و بين اللّه و اللّه ما جعل لأحد من خير في خلاف أمره.
٢- البرقي عن أبيه عن ابن فضال عن عاصم بن حميد عن أبي إسحاق النحوي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن اللّه تبارك و تعالى أدب نبيه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) على محبته فقال: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» و قال «وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» و قال: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ» و إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فوض إلى علي (عليه السلام) فسلمتم و جحد الناس فو اللّه فبحسبكم أن تقولوا إذا قلنا و تصمتوا إذا صمتنا و نحن فيما بينكم و بين اللّه.
٣- المفيد: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد (رحمه الله) قال: حدثنا أبو علي محمد بن همام الإسكافي قال: حدثنا عبد اللّه بن العلاء قال حدثنا أبو سعيد الأدمي قال حدثني عمر بن عبد العزيز المعروف بزحل عن جميل ابن دراج عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ع قال: خياركم سمحاؤكم و