مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩ - المنابع
اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى قوله إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ هما ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ يعني هما و من تبعهما كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ إلى قوله عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ و هم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا زريق و حبتر و من تبعهما كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَ إِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى آخر السورة فيهما.
٤- فى البحار: عن أحمد بن إبراهيم بن عباد بإسناده إلى عبد اللّه بن بكير رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله عز و جل وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ يعني لخمسك الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ أي إذا ساروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون وَ إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ أي إذا سألوهم خمس آل محمد نقصوهم.
المنابع:
(١) تفسير فرات: ٢٠٥- ٢٠٦، (٢) تفسير القمى: ٢/ ٤١١،
(٣) البحار: ٩٦/ ١٨٩.