مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦١ - ٢٨- باب الدعاء فى الحوائج
منك و شوقا إليك يا ذا الجلال و الإكرام.
اللهم حبب إلي لقاءك و اجعل لي في لقائك خير الرحمة و البركة و ألحقني بالصالحين و لا تؤخرني مع الأشرار و ألحقني بصالح من مضى و اجعلني مع صالح من بقي و خذ بي سبيل الصالحين و أعني على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم و لا تردني في سوء استنقذتني منه يا رب العالمين.
أسألك إيمانا لا أجل له دون لقائك تحييني و تميتني عليه و تبعثني عليه إذا بعثتني و ابرأ قلبي من الرياء و السمعة و الشك في دينك اللهم أعطني نصرا في دينك و قوة في عبادتك و فهما في خلقك و كفلين من رحمتك و بيض وجهي بنورك و اجعل رغبتي فيما عندك و توفني في سبيلك على ملتك و ملة رسولك.
اللهم إني أعوذ بك من الكسل و الهرم و الجبن و البخل و الغفلة و القسوة و الفترة و المسكنة و أعوذ بك يا رب من نفس لا تشبع و من قلب لا يخشع و من دعاء لا يسمع و من صلاة لا تنفع و أعيذ بك نفسي و أهلي و ذريتي من الشيطان الرجيم.
اللهم إنه لا يجيرني منك أحد و لا أجد من دونك ملتحدا فلا تخذلني و لا تردني في هلكة و لا تردني بعذاب أسألك الثبات على دينك و التصديق بكتابك و اتباع رسولك.
اللهم اذكرني برحمتك و لا تذكرني بخطيئتي و تقبل مني و زدني من فضلك إني إليك راغب اللهم اجعل ثواب منطقي و ثواب مجلسي رضاك عني و اجعل عملي و دعائي خالصا لك و اجعل ثوابي الجنة برحمتك و اجمع لي جميع ما سألتك و زدني من فضلك إني إليك راغب.