مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٢ - ٢٦- باب الاحراز و العوذات
وجهي هذا ابتغاء السلامة و العافية و المغفرة و صرف أنواع البلاء.
اللهم فاجعله لي أمانا في وجهي هذا و حجابا و سترا و مانعا و حاجزا من كل مكروه و محذور و جميع أنواع البلاء إنك وهاب جواد ماجد كريم فإنك إذا فعلت ذلك و قلته لم تزل في ظل صدقتك ما نزل بلاء من السماء إلا و دفعه عنك و لا استقبلك بلاء في وجهك إلا و صدمه عنك و لا أرادك من هوام الأرض شيء من تحتك و لا عن يمينك و لا عن يسارك إلا و قمعته الصدقة.
٧- زيد قال حججنا سنة فلما صرنا في خرابات المدينة بين الحيطان افتقدنا رفيقا لنا من إخواننا فطلبناه فلم نجده، فقال لنا الناس بالمدينة إن صاحبكم اختطفته الجن فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أخبرته بحاله و بقول أهل المدينة فقال اخرج إلى المكان الذي اختطف أو قال افتقد فقل بأعلى صوتك.
يا صالح بن علي إن جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول لك أ هكذا عاهدت و عاقدت الجن علي بن أبي طالب (عليه السلام) اطلب فلانا حتى تؤديه إلى رفقائه ثم قل يا معشر الجن عزمت عليكم بما عزم علي بن أبي طالب (عليه السلام) لما خليتم عن صاحبي و أرشدتموه إلى الطريق، قال: ففعلت ذلك فلم ألبث إذا بصاحبي قد خرج على من بعض الخرابات، فقال: إن شخصا تراءى لي ما رأيت صورة إلا و هو أحسن منه.
فقال يا فتى أظنك تتولى آل محمد (عليه السلام) فقلت نعم فقال إن هاهنا رجل من آل محمد (عليهم السلام) هل لك أن تؤجر و تسلم عليه، فقلت بلى فأدخلني من هذه الحيطان و هو يمشي أمامي فلما أن سار غير بعيد نظرت فلم أر شيئا و غشي علي فبقيت مغشيا علي لا أدري أين أنا من أرض اللّه حتى