مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٢ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
البحار الغامرة و سباسب البيداء الغائزة بين سباع و ذئاب و أعادي الجن و الإنس لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا فثق باللّه عز و جل و أخلص في الولاء بأئمتك الطاهرين و توجه حيث شئت و اقصد ما شئت يا سهل إذا أصبحت و قلت ثلاثا.
أصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول و لا يحاول من شر كل غاشم و طارق من سائر من خلقت و ما خلقت من خلقك الصامت و الناطق في جنة من كل مخوف بلباس سابغة ولاء أهل بيت نبيك (عليهم السلام) في جثة من كل مخوف محتجبا محتجزا من كل قاصد لي إلى أذية بجدار حصين الإخلاص في الاعتراف بحقهم و التمسك بحبلهم جميعا موقنا.
أن الحق لهم و معهم و فيهم و بهم أوالي من والوا و أجانب من جانبوا و أحارب من حاربوا و صل اللهم على محمد و آل محمد و أعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم حجزت الأعادي عني ببديع السموات و الأرض إنا جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون و قلتها عشيا ثلاثا جعلت في حصن من مخاوفك و أمن من محذورك.
فإذا أردت التوجه في يوم قد حذرت فيه فقدم أمام توجهك الحمد و المعوذتين و الإخلاص و آية الكرسي و سورة القدر و الخمس الآيات من آل عمران ثم قل اللهم بك يصول الصائل و بقدرتك يطول الطائل و لا حول لكل ذي حول إلا بك و لا قوة يمتازها ذو قوة إلا منك أسألك بصفوتك من خلقك و خيرتك من بريتك محمد نبيك و عترته و سلالته عليه و (عليهم السلام).
صل عليهم و اكفني شر هذا اليوم و ضره و ارزقني خيره و يمنه و