مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١٥ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
اللهم انفعنا بحبهم و احشرنا في زمرتهم و تحت لوائهم و لا تفرق بيننا و بينهم و اجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون الحمد للّه الذي أذهب بالنهار بقدرته و جاء بالليل برحمته خلقا جديدا و جعله لباسا و مسكنا و جعل الليل و النهار آيتين ليعلم بهما عدد السنين و الحساب الحمد للّه على إقبال الليل و إدبار النهار.
اللهم صل على محمد و آله و أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري و أصلح لي دنياي التي فيها معيشتي و أصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي و اجعل الحياة لي زيادة لي من كل خير و اجعل الموت راحة لي من كل سوء و اكفني أمر دنياي و آخرتي بما كفيت به أولياءك و خيرتك من عبادك الصالحين و اصرف عني شرهما و وفقني لما يرضيك عني يا كريم أمسينا و الملك للّه الواحد القهار و ما في الليل و النهار.
اللهم إني و هذا الليل و النهار خلقان من خلقك فاعصمني فيهما بقوتك و لا ترهما جرأة مني على معاصيك و لا ركوبا [مني] لمحارمك و اجعل عملي فيهما مقبولا و سعيي مشكورا و سهل لي ما أخاف عسره و سهل لي ما صعب علي أمره و اقض لي ما فيه بالحسنى و آمني مكرك و لا تهتك عني سترك و لا تنسني ذكرك و لا تحل بيني و بين حولك و قوتك و لا تلجئني إلى نفسي طرفة عين أبدا و لا إلى أحد من خلقك يا كريم.
اللهم صل على محمد و آله و افتح قلبي لذكرك حتى أعي وحيك و أتبع كتابك و أصدق رسلك و أومن بوعدك و أخاف وعيدك و أوفي بعهدك و أتبع أمرك و أجتنب نهيك.
اللهم صل على محمد و آله و لا تصرف عني وجهك و لا تمنعني