مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٠ - ٣٣- باب الدعاء فى الجمعة و العيدين
اللهم إني أسألك باسمك الذي به ابتدعت عجائب الخلق في غامض العلم بجود جمال وجهك فى عظيم عجيب خلق أصناف غريب أجناس الجواهر فخرت الملائكة سجدا لهيبتك من مخافتك فلا إله إلا أنت و أسألك باسمك الذي تجليت به للكليم على الجبل العظيم فلما بدا شعاع نور الحجب العظيمة أثبت معرفتك في قلوب العارفين بمعرفة توحيدك.
فلا إله إلا أنت و أسألك باسمك الذي تعلم به خواطر رجم الظنون بحقائق الإيمان و غيب عزيمات اليقين و كسر الحواجب و إغماض الجفون و ما استقلت به الأعطاف و إدارة لحظ العيون و حركات السكون فكونته مما شئت أن يكون مما إذا لم يكونه فكيف يكون فلا إله إلا أنت و أسألك باسمك الذي فتقت به رتق عقيم غواشي جفون عيون قلوب الناظرين.
فلا إله إلا أنت و أسألك باسمك الذي خلقت به في الهواء بحرا معلقا عجاجا مغطمطا فحبسته في الهواء على صميم تيار أليم الزاخر في مستحفلات عظيم تيار أمواجه على ضحضاح صفاء الماء فعزلج الموج فسبح ما فيه لعظمتك فلا إله إلا أنت.
و أسألك باسمك الذي تجليت به للجبل فتحرك و تزعزع و استقزك و درج الليل الحلك و دار بلطفه الفلك فهمك فتعالى ربنا فلا إله إلا أنت و أسألك باسمك يا نور النور يا من برأ الحور كدر منثور بقدر مقدور لعرض النشور لنقرة الناقور فلا إله إلا أنت و أسألك باسمك يا واحد يا مولى كل أحد يا من هو على العرش واحد.
أسألك باسمك يا من لا ينام و لا يرام و لا يضام و يا من به تواصلت الأرحام أن تصلي على محمد و أهل بيته ثم تسأل حاجتك فإنها تقضى إن شاء اللّه.