مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٠ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
الآلهة أي جبار الجبابرة أي ملك الدنيا و الآخرة أي رب الأرباب.
أي ملك الملوك أي بطاش أي ذا البطش الشديد أي فعالا لما يريد أي محصي عدد الأنفاس و نقل الأقدام أي من السر عنده علانية أي مبدئ أي معيد أسألك بحقك على خيرتك من خلقك و بحقهم الذي أوجبت لهم على نفسك أن تصلي على محمد و آل محمد أهل بيته و أن تمن علي الساعة بفكاك رقبتي من النار و أنجز لوليك و ابن نسبيك الداعي إليك بإذنك و أمينك في خلقك و عينك في عبادك و حجتك على خلقك عليه صلواتك و بركاتك وعده.
اللهم أيده بنصرك و انصر عبدك و قو أصحابه و صبرهم و افتح لهم من لدنك سلطانا نصيرا و عجل فرجه و أمكنه من أعدائك و أعداء رسولك يا أرحم الراحمين.
قال أ ليس قد دعوت لنفسك جعلت فداك قال قد دعوت لنور آل محمد و سابقهم و المنتقم بأمر اللّه من أعدائهم قلت متى يكون خروجه جعلني اللّه فداك قال إذا شاء من له الخلق و الأمر قلت فله علامة قبل ذلك قال نعم علامات شتى قلت مثل ما ذا قال خروج دابة من المشرق و راية من المغرب و فتنة تظل أهل الزوراء و خروج رجل من ولد عمي زيد باليمن و انتهاب ستارة البيت و يفعل اللّه ما يشاء.
قال المؤلف:
قد تم المجلد الثامن: من مسند الإمام أبى عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) و يتلوه إن شاء اللّه المجلد التاسع و اوّله:
باب ادعيّة الامام الصادق (عليه السلام)