مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١٩ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
حياتي عهدا و عقدا و بيعة له في عنقي لا أحول عنها و لا أزول.
اللهم اجعلني من أنصاره و نصاره الذابين عنه و الممتثلين لأوامره و نواهيه في أيامه و المستشهدين بين يديه اللهم فإن حال بيني و بينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر و البادي.
اللهم أرني الطلعة الرشيدة و الغرة الحميدة و اكحل بصري بنظرة مني إليه و عجل فرجه و سهل مخرجه اللهم اشدد أزره و قو ظهره و طول عمره.
اللهم اعمر به بلادك و أحي به عبادك فإنك قلت و قولك الحق ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ فأظهر اللهم لنا وليك و ابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك صلواتك عليه و آله حتى لا يظفر بشيء من الباطل إلا مزقه و يحقّ اللّه الحقّ بكلماته و يحققه.
اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بظهوره إنّهم يرونه بعيدا و نراه قريبا و صلى اللّه على محمد و آله.
٥٠- عنه عن فلاح السائل، من المهمات عقيب صلاة الظهر الاقتداء بالصادق (عليه السلام) في الدعاء للمهدي (عليه السلام) الذي بشر به محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أمته في صحيح الروايات و وعدهم أنه يظهر في أواخر الأوقات كما رواه أبو محمد وهبان الدنبلي عن أبي علي محمد بن الحسن بن محمد بن جمهور العمي عن أبيه عن أبيه محمد بن جمهور عن أحمد بن الحسين السكري عن عباد بن محمد المدائني.
قال دخلت على أبي عبد اللّه بالمدينة حين فرغ من مكتوبة الظهر و قد رفع يديه إلى السماء و هو يقول أي سامع كل صوت أي جامع كل فوت أي بارئ كل نفس بعد الموت أي باعث أي وارث أي سيد السادة أي إله