مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٢ - الدعاء فيه
لا تطلب فيه حاجة و لا تلق فيه سلطانا.
الدعاء فيه:
اللهم لك الحمد ذا العز الأكبر و لك الحمد في الليل إذا أدبر و الصبح إذا أسفر و لك الحمد حمدا يبلغ أوله شكرك و عاقبته رضوانك و لك الحمد في سماواتك محمودا و في بلادك و عبادك معبودا و لك الحمد في النعم الظاهرة و لك الحمد في النعم الباطنة و لك الحمد يا من أحصى كلّ شيء عددا و وسع كل شيء رحمة و علما.
الحمد للّه الذي زين السماء بالمصابيح و جعلها رجوما للشياطين و الحمد للّه الذي جعل لنا الأرض فراشا و أنبت لنا من الزرع و الشجر و الفواكه و النخل ألوانا و جعل في الأرض جنانا و حبا و أعنابا و فجر فيها أنهارا
و الحمد للّه الذي جعل في الأرض رواسي أن تميد بنا فجعلها للأرض أوتادا و الحمد للّه الذي سخر البحر لتجري الفلك فيه بأمره و لنبتغي من فضله و جعل لنا منه حلية و لحما طريا.
و الحمد للّه الذي جعل لنا الأنعام لنأكل منها و من ظهورها ركوبا و من جلودها بيوتا و لباسا و متاعا إلى حين.
و الحمد للّه الكريم في ملكه القاهر لبريته القادر على أمره المحمود في صنعه اللطيف بعلمه الرءوف بعباده المتأثر بجبروته في عز جلاله و هيبته و الحمد للّه الذي خلق الخلق على غير مثال و قهر العباد بغير أعوان و رفع السماء بغير عمد و بسط الأرض على الهواء بغير أركان.
و الحمد للّه على ما يبدي و على ما يخفي و على ما كان و على ما