مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٩ - الدعاء فيه
الدعاء فيه:
اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدئ بها قلبي و تجمع بها أمري و تلم بها شعثي و تصلح بها ديني و تحفظ بها غائبي و تزكي بها شاهدي و تكثر بها مالي و تنمي بها أعمالي و تيسر بها أمري و تستر بها عيبي و تصلح بها كل فاسد من أحوالي و تصرف بها عني كل ما أكره و تبيض بها وجهي و تعصمني بها من كل سوء بقية عمري.
اللهم أنت الأول فلا شيء قبلك و أنت الآخر فلا شيء بعدك و أنت الظاهر فليس فوقك شيء و أنت الباطن فلا شيء دونك ظهرت فبطنت و بطنت و ظهرت فبطنت للظاهرين من خلقك و لطفت للناظرين في فطرات أرضك و علوت في دنوك.
فلا إله غيرك أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري و دنياي التي فيها معيشتي و آخرتي التي إليها مآلي و أن تجعل الحياة زيادة لي في كل خير و الموت راحة لي من كل شر.
اللهم لك الحمد قبل كل شيء و لك الحمد بعد كل شيء يا صريخ المستصرخين يا مفرج عن المكروبين يا مجيب دعوة المضطرين يا كاشف كربي و غمي فإنه لا يكشفها غيرك قد تعلم حالي و صدق حاجتي إلى برك و إحسانك.
فصل على محمد و آل محمد و اقضها يا أرحم الراحمين اللهم فلك الحمد كله و لك العز كله و لك السلطان كله و لك القدرة و الجبروت كله و بيدك الخير و إليك يرجع الأمر كله علانيته و سره.
اللهم لا هادي لمن أضللت و لا مضل لمن هديت و لا مانع لما أعطيت و لا معطي لما منعت و لا مؤخر لما قدمت و لا مقدم لما أخرت و