مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٧ - الدعاء فيه
لا أحتسب.
اللهم إني عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك في قبضتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضائك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك و أنزلته في شيء من كتبك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك.
أن تصلي على محمد و آل محمد النبي الأمي عبدك و رسولك و خيرتك من خلقك و على آل محمد الطيبين الأخيار و أن ترحم محمدا و آل محمد كما صليت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم (عليه السلام) إنك حميد مجيد.
و أن تجعل القرآن نور صدري و تيسر به أمري و تشرح به صدري و تجعله ربيع قلبي و جلاء حزني و ذهاب همي و نورا في مطعمي و نورا في مشربي و نورا في سمعي و نورا في بصري و نورا في مخي و عظمي و عصبي و شعري و بشري و أمامي و فوقي و تحتي و عن يميني و عن شمالي و نورا في حشري و نورا في كل شيء مني حتى تبلغني به الجنة.
يا نور السماوات و الأرض أنت كما وصفت نفسك بقولك الحق اللّه نور السّماوات و الأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزّجاجة كأنّها كوكب درّيّ يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقيّة و لا غربيّة يكاد زيتها يضيء و لو لم تمسسه نار نور على نور يهدي اللّه لنوره من يشاء و يضرب اللّه الأمثال للنّاس و اللّه بكلّ شيء عليم.
اللهم اهدني بنورك و اجعل لي في القيامة نورا بين يدي و من خلفي و عن يميني و عن شمالي أقتدي به إلى دار السلام يا ذا الجلال و الإكرام.
اللهم إني أسألك العافية في نفسي و أهلي و ولدي و مالي و أن تلبسني