مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٥ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
مسني الفقر و نالني الضر و سلمتني الخصاصة و ألجأتني الحاجة و توسمت بالذلة و غلبتني المسكنة و حقت علي الكلمة و أحاطت بي الخطيئة و هذا الوقت الذي وعدت أولياءك فيه الإجابة.
فصل على محمد و آله و امسح ما بي بيمينك الشافية و انظر إلي بعينك الراحمة و أدخلني في رحمتك الواسعة و أقبل إلي بوجهك الذي إذا أقبلت به على أسير فككته و على ضال هديته و على جائر أديته و على فقير أغنيته و على ضعيف قويته و على خائف آمنته و لا تخلني لقاء لعدوك و عدوي يا ذا الجلال و الإكرام.
يا من لا يعلم كيف هو و حيث هو و قدرته إلا هو يا من سد الهواء بالسماء و كبس الأرض على الماء و اختار لنفسه أحسن الأسماء يا من سمى نفسه بالاسم الذي به تقضي حاجة كل طالب يدعوه به و أسألك بذلك الاسم فلا شفيع أقوى لي منه و بحق محمد و آل محمد أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تقضي لي حوائجي و تسمع محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و عليا و محمدا و جعفرا و موسى و عليا و محمدا و عليا و الحسن و الحجة (صلوات الله عليهم) و بركاته و رحمته صوتي ليشفعوا لي إليك و تشفعهم في و لا تردني خائبا بحق لا إله إلا أنت و بحق محمد و آل محمد صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا يا كريم.
١٧- الفتال النيسابوريّ عن أبى بصير قلت: لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما كان دعاء يوسف (عليه السلام) في الجب فإنا قد اختلفنا فيه قال إن يوسف (عليه السلام) لما صار في الجب و آيس من الحياة قال:
اللهم إن كانت الخطايا و الذنوب قد أخلقت وجهي عندك فلن ترفع لي إليك صوتا و لن تستجيب دعوة فإني أسألك بحق الشيخ يعقوب فارحم