مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣١ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
لأديانهم و لجميع ما ملكتهم.
و تتفضل به عليهم و لأنفسنا و لأدياننا و لجميع ما ملكتنا و تتفضل به علينا من شرور جميع ما قضيت و قدرت و خلقت و من شرور جميع ما تقضي و تقدر و تخلق ما أحييتنا و بعد وفاتنا ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ السورة كذلك اللّه ربنا ثلاثا و تقول من فوقهم و من فوقنا ثم تقرأ التوحيد كذلك ثلاثا و تقول عن أيمانهم و عن أيماننا ثم تقرأها كذلك ثلاثا و تقول عن شمائلهم و عن شمائلنا.
ثم تقرأها كذلك ثلاثا و تقول من خلفهم و من خلفنا ثم تقرأها كذلك ثلاثا و تقول عن أمامهم و عن أمامنا ثم تقرأها كذلك ثلاثا و تقول عن حواليهم و عن حوالينا عصمة و حصنا و حرزا لهم و لنا من كل سوء و ضر و مكروه و مخوف و محذور و شفاء ما عشنا و بعد مماتنا بقدرة ربنا إنه على كل شيء قدير و لكل شيء حفيظ و صلى اللّه على محمد و آله أجمعين.
٣٧- عنه عن الصادق (عليه السلام) أن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب و أعطاه و إذا كانت له حاجة إلى سلطان رشا البواب و أعطاه و لو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى اللّه تعالى و تطهر و تصدق بصدقة قلت أو كثرت ثم دخل المسجد و صلى ركعتين فحمد اللّه تعالى و أثنى عليه و صلى على النبي و على أهل بيته (عليهم السلام) ثم قال:
اللهم إن عافيتني مما أخاف من كذا و كذا لآتاه اللّه ذلك و هي اليمين الواجبة و ما جعله اللّه عليه في الشكر.
٣٨- عنه و منها عن الصادق (عليه السلام) من نزل به كرب فليغتسل و ليصل ركعتين ثم يضطجع و يضع خده الأيمن على يده اليمنى و يقول:
يا معز كل ذليل و مذل كل عزيز و حقك لقد شق علي كذا و كذا و