مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٩ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
لقيت السبع فاقرأ في وجهه آية الكرسي و قل:
عزمت عليك بعزيمة اللّه و عزيمة محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و عزيمة سليمان بن داود و عزيمة أمير المؤمنين و الأئمة من بعده فإنه ينصرف عنك إن شاء اللّه قال فخرجت فإذا السبع قد اعترضني فعزمت عليه إلا تنحيت عن طريقنا و لم تؤذنا قال فنظرت إليه قد طأطأ و أدخل رأسه تحت رجليه و تنكب الطريق راجعا.
٣٢- عنه قال الصادق (عليه السلام) أ لا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة فقل بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم فإن اللّه يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء.
٣٣- قال الكفعمى: ذكر المفيد (رحمه الله) هذه الرواية بهذه العبارة يا ذا القوة القوية و يا ذا المحال الشديد و يا ذا العزة التي كل خلقك لها ذليل اكفني هذه الطاغية و انتقم لي منه.
دعا به الصادق (عليه السلام) على داود بن علي بن عباس بن عبد اللّه في السحر لما قتل مولاه المعلى بن خنيس فما كان إلا ساعة حتى ارتفعت الأصوات بالصياح و قيل مات داود الساعة.
٣٤- عنه عن الصادق (عليه السلام) من دخل على سلطان يخافه فليقرأ عند ما يقابله كهيعص و يضم أصابع يده اليمنى كلما قرأ حرفا ضم إصبعا ثم يقرأ حم عسق و يضم أصابع يده اليسرى كذلك ثم يقرأ و عنت الوجوه للحيّ القيّوم و قد خاب من حمل ظلما و يفتحها في وجهه يكفى شره.
قلت و قريب من هذه الرواية ما ذكره صاحب كتاب حياة الحيوان فيه و قال إذا دخل الإنسان على من يخاف شره فليقرأ كهيعص حم عسق حين يقابله و عدد حروف الكلمتين عشرة يعقد لكل حرف إصبعا من