مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٦ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
اللهم احرسني بعينك التي لا تنام و اكنفني بركنك الذي لا يرام و ارحمني بقدرتك علي و لا أهلك و أنت رجائي فكم من نعمة أنعمت بها علي قل لك بها شكري و كم من بلية ابتليتني قل لك بها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني و يا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني و يا من رآني على الخطايا فلم يفضحني أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد.
اللهم أعني على ديني بالدنيا و على آخرتي بالتقوى و احفظني فيما غبت عنه و لا تكلني إلى نفسي فيما حضرته يا من لا تضره الذنوب و لا تنقصه المغفرة هب لي ما لا ينقصك و اغفر لي ما لا يضرك إنك رب وهاب أسألك فرجا قريبا و صبرا جميلا و رزقا واسعا و العافية من البلاء و شكر العافية.
و في رواية و أسألك تمام العافية و أسألك دوام العافية و أسألك الغنى عن الناس و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم.
قال الربيع فكتبته من جعفر بن محمد (عليه السلام) في رقعة و ها هو ذا في جيبي و قال موسى بن سهل كتبته من الربيع و ها هو في جيبي و قال محمد بن هارون كتبته من العبسي و ها هو في جيبي و قال علي بن أحمد المحتسب كتبته من محمد بن هارون و ها هو في جيبي و قال علي بن الحسن كتبته من المحتسب و ها هو في جيبي و قال السلمي مثله و قال أبو صالح مثله و قال الحافظ أبو منصور مثله.
٤٣- قال المجلسى: و هذا الدعاء من الأدعية الجليلة العظيمة الشأن و لكن الروايات في ألفاظها و فقراتها مختلفة جدا ففي بعضها كما نقلناه أولا من المهج لابن طاوس (رضوان الله عليه) و في بعضها كما ذكرناه في طي ما