مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١٧ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ و آخر الحشر لَوْ أَنْزَلْنا و خمس آيات من آل عمران إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إلى قوله إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ كفي ما بين الجمعة إلى الجمعة.
و مما يختص عقيب الجمعة أن يقرأ الفاتحة مرة و التوحيد سبعا ثم الفاتحة مرة و الفلق سبعا ثم الفاتحة مرة و الناس سبعا ثم يقول اللهم اجعلني من أهل الجنة التي حشوها البركة و عمارها الملائكة مع نبينا محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و أبينا إبراهيم (عليه السلام).
و يصلي على النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) اللهم صل على محمد و آل محمد حتى لا يبقى صلاة اللهم و بارك على محمد و آل محمد حتى لا يبقى بركة.
اللهم و سلم على محمد و آل محمد حتى لا يبقى سلام اللهم و ارحم محمدا و آل محمد حتى لا يبقى سلام اللهم و ارحم محمدا و آل محمد حتى لا يبقى رحمة.
و رأيت هذه الصلاة برواية أخرى و هي اللهم صل على محمد و آل محمد حتى لا يبقى من صلواتك شيء و ارحم محمدا و آل محمد حتى لا يبقى من رحمتك شيء و بارك على محمد و آل محمد حتى لا يبقى من بركاتك شيء و سلم على محمد و آل محمد حتى لا يبقى من سلامك شيء.
٤٧- عنه عن الصادق (عليه السلام) أنه من أراد أن يسر محمدا و آله في الصلاة عليهم فليقل.
اللهم يا أجود من أعطى و يا خير من سئل و يا أرحم من استرحم اللهم صل على محمد و آله في الأولين و صلى على محمد و آله في الآخرين و صل على محمد و آله في الملأ الأعلى و صل على محمد و آله في