مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٩ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
الشفاعة إذا تجليت بنورك و جيء بالكتاب و النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و قضي بينهم بالحق و قيل الحمد للّه رب العالمين ذلك يوم التغابن ذلك يوم الحسرة ذلك يوم الآزفة ذلك يوم لا تستقال فيه العثرات و لا تبسط فيه التوبات و لا يستدرك فيه ما فات.
اللهم فصل على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد كأفضل ما صليت و رحمت و باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم و امنن على محمد و آل محمد كأفضل ما مننت على موسى و هارون اللهم و سلم على محمد و آل محمد كأفضل ما سلمت على نوح في العالمين.
اللهم صل على محمد و آل محمد و على أئمة المسلمين الأولين منهم و الآخرين اللهم صل على محمد و آل محمد و على إمام المسلمين و احفظه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوقه و من تحته و افتح له فتحا يسيرا و انصره نصرا عزيزا و اجعل له من لدنك سلطانا نصيرا اللهم عجل فرج آل محمد و أهلك أعداءهم من الجن و الإنس.
اللهم صل على محمد و أهل بيته و ذريته و أزواجه الطيبين الأخيار الطاهرين المطهرين الهداة المهديين غير الضالين و لا المضلين الذين أذهبت عنهم الرجس و طهرتهم تطهيرا.
اللهم صل على محمد و آل محمد في الأولين و صل على محمد و آل محمد في الآخرين و صل عليهم في الملأ الأعلى و صل عليهم أبد الآبدين صلاة لا منتهى لها و لا أمد دون رضاك آمين آمين رب العالمين.
اللهم العن الذين بدلوا دينك و كتابك و غيروا سنة نبيك عليه سلامك و أزالوا الحق عن موضعه ألفي ألف لعنة مختلفة غير مؤتلفة و العنهم ألفي ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة و العن أشياعهم و أتباعهم و من