مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٨ - ١٢- باب التحميد و التسبيح و التمجيد
أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت خالق الخير و الشر أنت اللّه لا إله إلا أنت خالق الجنة و النار أنت اللّه لا إله إلا أنت أحد صمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد أنت اللّه لا إله إلا أنت الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إلى آخر السورة أنت اللّه لا إله إلا أنت الكبير و الكبرياء رداؤك.
١٩- الحميرى: قال و خرج أبو عبد اللّه من الكعبة و هو يقول اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر اللهم لا تجهد بلانا و لا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضار النافع ثم هبط من الدرجة فصلى من جانبها مما يلي الحجر الأسود ركعتين ليس بينه و بين الكعبة من أحد ثم خرج إلى منزله و قال:
من سبح تسبيح فاطمة قبل أن يثني رجليه بعد انصرافه من صلاة الغداة غفر اللّه له و بدأ بالتكبير ثم قال أبو عبد اللّه لحمزة بن حمران حسبك بها يا حمزة و هذا من محامده الحمد للّه بمحامده كلها على نعمه كلها حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ربي و يرضى.
٢٠- عنه هذا من شهادته اللهم إني أشهد أنك كما تقول و فوق ما يقول القائلون و أشهد أنك كما شهدت لنفسك و شهدت لك ملائكتك و أولو العلم بأنك قائم بالقسط لا إله إلا أنت و كما أثنيت على نفسك سبحانك و بحمدك.
٢١- عنه قال و هذا من محامد أبي عبد اللّه عند النسي من الرزق إذا تجدد له الحمد للّه الذي نعمته تغدو علينا و تروح و نظل بها نهارا و نبيت فيها ليلنا فنصبح فيها برحمته مسلمين و نمسي فيها بمنه مؤمنين من البلوى معافين الحمد للّه المنعم المفضل المحسن المجمل ذي الجلال و الإكرام ذي