مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٢ - المنابع
آله كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
اللهم إن كان هذا الأمر الذي أريده خيرا لي في ديني و دنياي و آخرتي فيسره لي و إن كان غير ذلك فاصرفه عني و اصرفني عنه.
١٠- عنه عن هارون بن مسلم عن مسعدة عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال كان بعض آبائي يقول اللهم لك الحمد و بيدك الخير كله اللهم إني أستخيرك برحمتك و أستقدرك الخير بقدرتك عليه لأنك تقدر و لا أقدر و تعلم و لا أعلم و أنت علام الغيوب.
اللهم فما كان من أمر هو أقرب من طاعتك و أبعد من معصيتك و أرضى لنفسك و أقضى لحقك فيسره لي و يسرني له و ما كان من غير ذلك فاصرفه عني و اصرفني عنه فإنك لطيف لذلك و القادر عليه.
١١- عنه عن عدة من أصحابنا عن علي بن أسباط رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال تقول في الاستخارة أستخير اللّه و أستقدر اللّه و أتوكل على اللّه و لا حول و لا قوة إلا باللّه أردت أمرا فأسال إلهي إن كان ذلك له رضى أن يقضي لي حاجتي و إن كان له سخطا أن يصرفني عنه و أن يوفقني لرضاه.
المنابع:
(١) قرب الاسناد: ٣٠، (٢) المحاسن: ٥٩٨- ٦٠٠.