مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٢ - ٢٠- باب الدعاء عند السفر
تخيب رجاءه في و حقق أمله فإنه إنما وجهني في هذا الوجه طلبا لمرضاتك و تقربا إليك.
اللهم فأعطه سؤله و بلغني ما توجهت له و أستودعك اليوم نفسي و ديني و خواتيم عملي و ولدي و والدي الشاهد منا و الغائب و جميع أهلي حزانتي و ما ملكتنيه اللهم احفظنا و احفظ علينا و اجعلني و إياهم في ودائعك التي لا تضيع و اصرف عني و عن رفقائي في طريقي كل محذور حتى تردني إلى وطني ظافرا بما أتوقعه في هذا القصد من قبولك زيارتي عن فلان بن فلان و إعطائك إياه.
ثم تختار من الأدعية ما أحببت فإذا سلمك اللّه و بلغت موضع الأخذ في الزيارة و أردت الاغتسال لها فقل عند الغسل اللهم إني اغتسلت هذا الغسل عن فلان بن فلان فاجعله له نورا و طهورا و حرزا و شفاء عن كل داء و سقم و من كل آفة و عاهة و من شر ما يخاف و يحذر و طهر قلبه و جوارحه و عظامه و لحمه و دمه و شعره و بشره و مخه و ما أقلت الأرض منه و اجعله له شاهدا يوم فقره إليه و حاجته و أجرني على ذلك و طهرني من الذنوب يا أرحم الراحمين
ثم البس أطهر ثيابك و يستحب أن يكون الثياب لمن تزور عنه و امش بسكينة و تأنية و أكثر من التهليل و التحميد فإذا دنوت من باب المشهد فقل:
اللهم هذا باب يشرع إلى قبر فيه باب من أبوابك اللهم فكما فتحته على فلان و رزقته إنفاذي إليه فلا تغلقن أبواب توبتك عنه و اعصمه من الذنوب اللهم و إن لك في كل يوم إلى زوار هذا المكان لحظات تنيلهم فيها رحمتك فبحقك على نفسك و بحق أوليائك عليك صل على محمد و آل محمد