مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٠ - الدعاء فيه
و لك الحمد في الأرضين السفلى و ما تحت الثرى و كل شيء هالك إلا وجهك يبقى و يفنى ما سواك اللهم لك الحمد في السراء و الضراء و لك الحمد في الشدة و الرخاء و العافية و البلاء و لك الحمد في البؤس و النعماء.
اللهم لك الحمد كما حمدت نفسك في أول الكتاب و في التوراة و الإنجيل و الفرقان العظيم و لك الحمد حمدا لا ينقطع أوله و لا ينفد آخره و لك الحمد بالإسلام و لك الحمد بالقرآن و لك الحمد بالأهل و المال و لك الحمد في العسر و اليسر و لك الحمد في المعافاة و الشكر.
و لك الحمد على حلمك بعد علمك و لك الحمد على عفوك بعد قدرتك و لك الحمد على نعمائك السابغة علينا و لك الحمد على نعمك التي لا تحصى و لك الحمد كما ظهرت أياديك علينا فلم تخف.
و لك الحمد كما كثرت نعمك فلم تحص و لك الحمد على ما أحصيت كل شيء علما و لك الحمد كما أنت أهله لا إله إلا أنت لا يواري منك ليل داج و لا سماء ذات أبراج و لا أرض ذات فجاج و لا بحر ذو أمواج و لا ظلمات بعضها فوق بعض.
رب فأنا الصغير الذي أبدعت فلك الحمد رب و أنا الوضيع الذي رفعت فلك الحمد رب و أنا المهان الذي أكرمت رب فلك الحمد و أنا الراغب الذي أرضيت رب فلك الحمد.
و أنا العائل الذي أغنيت رب فلك الحمد و أنا الخاطئ الذي عفوت عنه رب فلك الحمد و أنا المذنب الذي رحمت رب فلك الحمد و أنا الشاهد الذي حفظت رب فلك الحمد و أنا المسافر الذي سلمت.
رب فلك الحمد و أنا الغائب الذي رديت رب فلك الحمد و أنا المريض الذي شفيت رب فلك الحمد و أنا الغريب الذي روجت رب فلك