مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢١ - الدعاء فيه
الحمد و أنا السقيم الذي عافيت رب فلك الحمد و أنا الجائع الذي أشبعت رب فلك الحمد.
و أنا العاري الذي كسوت رب فلك الحمد و أنا الطريد الذي آويت رب فلك الحمد و أنا القليل الذي كثرت رب فلك الحمد و أنا المهموم الذي فرجت عنه رب فلك الحمد.
و لك الحمد على الذي أنعمت به علينا كثيرا و أنا الذي لم أكن شيئا حين خلقتني فلك الحمد و دعوتك فأجبتني فلك الحمد اللهم و هذه خصصتني بها مع نعمك على بني آدم فيما سخرت لهم و دفعت عنهم ذلك.
فلك الحمد كثيرا و لم تؤتني شيئا مما آتيتني من نعمك لعمل صالح كان مني و لا لحق أستوجب به ذلك و لم تصرف عني شيئا مما صرفته من هموم الدنيا و أوجاعها و أنواع بلائها و أمراضها و أسقامها لأمر أستوجبه منك لكن صرفته عني برحمتك و حجة علي يا أرحم الراحمين اللهم فلك الحمد كثيرا كما صرفت عني البلاء كثيرا.
اللهم صل على محمد و آل محمد كثيرا و اكفنا في هذا الوقت و في كل وقت ما استكفيناك و من طوارق الليل و النهار فلا كافي لنا سواك و لا رب لنا غيرك فاقض حوائجنا في ديننا و دنيانا و آخرتنا و أولانا أنت إلهنا و مولانا.
حسن فينا حكمك و عدل فينا قضاؤك و اقض لنا الخير و اجعلنا من أهل الخير و ممن هم لمرضاتك متبعون و لسخطك مفارقون و لفرائضك مؤدون و عن التفريط و الغفلة معرضون و عافنا و اعف عنا في كل الأمور أبدا ما أبقيتنا و إذا توفيتنا فاغفر لنا و ارحمنا و اجعلنا من النار فائزين و