مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٧ - ٣- باب ان الدعاء يرد البلاء و القضاء
لا صديق له و العافية لا ثمن لها كم من ناعم و لا يعلم
ثم قال تمسكوا بالخمس و قدموا الاستخارة و تبركوا بالسهولة و تزينوا بالحلم و اجتنبوا الكذب و «أوفوا المكيال و الميزان»
ثم قال الهرب الهرب إذا خلعت العرب أعنتها و منع البر جانبه و انقطع الحج ثم قال حجوا قبل أن لا تحجوا و أومأ إلى القبلة بإبهامه و قال يقتل في هذا الوجه سبعون ألفا أو يزيدون قال علي بن الحسن فقد قتل في الهبير و غيره شبيه بهذا.
و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في هذا الخبر لا بد أن يخرج رجل من آل محمد و لا بد أن يمسك الراية البيضاء.
قال علي بن الحسن فاجتمع أهل بني رواس و مضوا يريدون الصلاة في المسجد الجامع في سنة خمسين و مائتين و كانوا قد عقدوا عمامة بيضاء على قناة فأمسكها محمد بن معروف وقت خروج يحيى بن عمر.
و قال (عليه السلام) في هذا الخبر و يجف فراتكم فجف الفرات و قال أيضا يحيئونكم قوم صغار الأعين فيخرجوكم من دوركم قال علي بن الحسن فجاءنا كيجور و الأتراك معه فأخرجوا الناس من دورهم.
و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أيضا و تجيء السباع إلى دوركم قال علي فجاءت السباع إلى دورنا و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و كانى بجنائزكم تحفر قال على بن الحسن فرأينا ذلك كله و قال أبو عبد اللّه.
يخرج رجل أشقر ذو سبال ينصب له كرسي على باب دار عمرو بن حريث يدعو إلى البراءة من علي بن أبي طالب (عليه السلام) و يقتل خلقا من الخلق و يقتل في يومه قال فرأينا ذلك ثم بعون اللّه تبارك و تعالى
١- الحميرى: حدثنا أحمد بن إسحاق بن مسعدة قال حدثنا بكر بن