مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٧ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
وجدناه من خط الشيخ محمد بن علي الجبعي من أدعيته (عليه السلام) و في بعضها كما حكيناه من كتاب العدد القوية المشار إليه و قد وقع في بعض الكتب هكذا.
اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام و اكنفنا بركنك الذي لا يرام و ارحمنا بقدرتك و لا تهلكنا فأنت الرجاء رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري و كم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني و يا من قل عند بلائه صبري فلم يخذلني و يا من رآني على المعاصي فلم يفضحني و يا ذا المعروف الدائم الذي لا ينقضي أبدا و يا ذا النعماء التي لا تحصى عددا صل على محمد و آل محمد الطيبين و أدرأ بك في نحر الأعداء و الجبارين.
اللهم أعني على ديني بدنياي و على آخرتي بتقواي و احفظني فيما غبت عنه و لا تكلني إلى نفسي فيما حذرته يا من لا تنقصه المغفرة و لا تضره المعصية أسألك فرجا عاجلا و صبرا جميلا و رزقا واسعا و العافية من جميع البلاء و الشكر على العافية يا ولي العافية برحمتك يا أرحم الراحمين و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله الطاهرين و اغفر و ارحم.
٤٤- عنه عن اختيار ابن الباقي، من أدعية الصادق (عليه السلام) أنه قال إنه نزل به جبرئيل (عليه السلام) هدية إلى علي (عليه السلام) ليلة الأحزاب لدفع الشيطان و السلطان و الغرق و الحرق و الهدم و السبع و اللص و له شرح طويل و قد تركناه خوف الإطالة و فيه منافع كثيرة و هو حرز من كل آفة و شدة و خوف و هو هذا الدعاء
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام و اكنفنا بركنك الذي لا يرام و أعزنا بسلطانك الذي لا يضام و ارحمنا بقدرتك علينا و لا تهلكنا و أنت الرجاء رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك