مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٣ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
اقض لي في متصرفاتي بحسن العاقبة و بلوغ المحبة و الظفر بالأمنية و كفاية الطاغية الغوية و كل ذي قدرة لي على أذية حتى أكون في جنة و عصمة من كل بلاء و نقمة و أبدلني من المخاوف فيه أمنا و من العوائق فيه يسرا حتى لا يصدني صاد عن المراد و لا يحل بي طارق من أذى العباد إنك على كل شيء قدير و الأمور إليك تصير يا من ليس كمثله شيء و هو السميع البصير.
٣٦- قال الطبرسى: كان الصادق (عليه السلام) يقول إذا أصبح بسم اللّه و باللّه و من اللّه و إلى اللّه و في سبيل اللّه و على ملة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
اللهم إليك أسلمت نفسي و إليك فوضت أمري و إليك توجهت وجهي و عليك توكلت يا رب العالمين اللهم احفظني بحفظ الإيمان من بين يدي و من خلفي و عن يميني و عن شمالي و من فوقي و من تحتي لا إله إلا أنت لا حول و لا قوة إلا باللّه أسأل اللّه العفو و العافية من كل سوء و شر في الدنيا و الآخرة.
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر و من ضيق القبر و من ضغطة القبر و أعوذ بك من سطوات الليل و النهار اللهم رب الشهر الحرام و رب البيت الحرام و رب البلد الحرام و رب الحل و الحرام أبلغ محمدا و آله عني السلام.
اللهم إني أعوذ بدرعك الحصينة و أعوذ بوجهك أن تميتني غرقا أو حرقا أو سرقا أو قودا أو صبرا أو هضما أو ترديا في بئر أو أكيل السبع أو موت الفجأة أو بشيء من ميتة السوء و لكن أمتني على فراشي في طاعتك و طاعة رسولك صلواتك عليه و آله مصيبا للحق غير مخطئ أو في الصف الذي نعت أهله في كتابك كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ.