مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٣ - ٢٦- باب الاحراز و العوذات
كان (الآن) فإذا قد أتاني آت و حملني حتى أخرجني إلى الطريق.
فأخبرت أبا عبد اللّه (عليه السلام) بذلك فقال ذلك الغوال أو الغول نوع من الجن يغتال الإنسان فإذا رأيت الواحد فلا تسترشده و إن أرشدكم فخالفوه فإذا رأيته في خراب و قد خرج عليك أو في فلاة من الأرض فأذن في وجهه و ارفع صوتك، و قل سبحان الذي جعل في السماء نجوما و رجوما للشياطين،
عزمت عليك يا خبيث بعزيمة اللّه التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه و سلامه عليه و رميت بسهم اللّه المصيب الذي لا يخطئ و جعلت سمع اللّه على سمعك و بصرك و ذللتك بعزة اللّه و قهرت سلطانك بسلطان اللّه يا خبيث لا سبيل لك فإنك تقهره إن شاء اللّه و تصرفه عنك.
فإذا ضللت الطريق فأذن بأعلى صوتك و قل يا سيارة اللّه دلونا على الطريق، يرحمكم اللّه أرشدونا يرشدكم اللّه فإن أصبت و إلا فناد يا عتاة الجن و يا مردة الشياطين أرشدوني و دلوني الطريق و إلا أشرعت لكم بسهم اللّه المصيب.
أتاكم عزيمة علي بن أبي طالب (عليه السلام) يا مردة الشياطين إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات و الأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان مبين اللّه غالبكم بجنده الغالب و قاهركم بسلطانه القاهر و مذللكم بعزه المتين، فإن تولوا فقل حسبي اللّه لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم و ارفع صوتك بالأذان ترشد و تصيب الطريق إن شاء اللّه.
٨- زيد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: ما قدس اللّه صلاة مسلم يصلى و معه الحديد، مفتاح أو غيره خلا السيف عند الخوف فإنه رداء او