مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٩ - ٢٨- باب الدعاء فى الحوائج
تم نورك فهديت و بسطت يدك فأعطيت ربنا وجهك أكرم الوجوه و جهتك خير الجهات و عطيتك أفضل العطايا و أهنؤها تطاع ربنا فتشكر و تعصى ربنا فتغفر لمن شئت تجيب المضطرين و تكشف السوء و تقبل التوبة و تعفو عن الذنوب لا تجازى أياديك و لا تحصى نعمك و لا يبلغ مدحتك قول قائل.
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و روحهم و راحتهم و سرورهم و أذقني طعم فرجهم و أهلك أعداءهم من الجن و الإنس و آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار و اجعلنا من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون.
و اجعلني من الذين صبروا و على ربهم يتوكلون و ثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة و بارك لي في المحيا و الممات و الموقف و النشور و الحساب و الميزان و أهوال يوم القيامة.
و سلمني على الصراط و أجزني عليه و ارزقني علما نافعا و يقينا صادقا و تقى و برا و ورعا و خوفا منك و فرقا يبلغني منك زلفى و لا يباعدني عنك و أحببني و لا تبغضني و تولني و لا تخذلني و أعطني من جميع خير الدنيا و الآخرة ما علمت منه و ما لم أعلم و أجرني من السوء كله بحذافيره ما علمت منه و ما لم أعلم.
١٢- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أ لا تخصني بدعاء قال بلى قال قل:
يا واحد يا ماجد يا أحد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد يا عزيز يا كريم يا حنان يا منان يا سامع الدعوات يا أجود من