مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٨ - ٢٨- باب الدعاء فى الحوائج
كل شدة و كل شيطان مريد و كل جبار عنيد لا تقر به أرض و لا تقوم به سماء و يأمن به كل خائف و يبطل به سحر كل ساحر و بغي كل باغ و حسد كل حاسد و يتصدع لعظمته البر و البحر و يستقل به الفلك حين يتكلم به الملك.
فلا يكون للموج عليه سبيل و هو اسمك الأعظم الأعظم الأجل الأجل النور الأكبر الذي سميت به نفسك و استويت به على عرشك و أتوجه إليك بمحمد و أهل بيته أسألك بك و بهم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي كذا و كذا.
١١- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن خلف بن حماد عن عمرو بن أبي المقدام قال أملى علي هذا الدعاء أبو عبد اللّه (عليه السلام) و هو جامع للدنيا و الآخرة تقول بعد حمد اللّه و الثناء عليه
اللهم أنت اللّه لا إله إلا أنت الحليم الكريم و أنت اللّه لا إله إلا أنت العزيز الحكيم و أنت اللّه لا إله إلا أنت الواحد القهار و أنت اللّه لا إله إلا أنت الملك الجبار و أنت اللّه لا إله إلا أنت الرحيم الغفار و أنت اللّه لا إله إلا أنت شديد المحال و أنت اللّه لا إله إلا أنت الكبير المتعال.
و أنت اللّه لا إله إلا أنت السميع البصير و أنت اللّه لا إله إلا أنت المنيع القدير و أنت اللّه لا إله إلا أنت الغفور الشكور و أنت اللّه لا إله إلا أنت الحميد المجيد و أنت اللّه لا إله إلا أنت الغفور الودود و أنت اللّه لا إله إلا أنت الحنان المنان و أنت اللّه لا إله إلا أنت الحليم الديان.
و أنت اللّه لا إله إلا أنت الجواد الماجد و أنت اللّه لا إله إلا أنت الواحد الأحد و أنت اللّه لا إله إلا أنت الغائب الشاهد و أنت اللّه لا إله إلا أنت الظاهر الباطن و أنت اللّه لا إله إلا أنت بكل شيء عليم.