مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٢ - الدعاء فيه
أعوذ بك من شر الشيطان و من شر السلطان و من شر ما تجري به الأقلام و أسألك عملا بارا و عيشا قارا و رزقا دارا.
اللهم كتبت الآثام و اطلعت على السرائر و حلت بين القلوب فالقلوب إليك مفضية و السر عندك علانية و إنما أمرك لشيء إذا أردته أن تقول له كن فيكون.
اللهم إني أسألك برحمتك أن تدخل طاعتك في كل عضو مني لأعمل بها ثم لا تخرجها مني أبدا اللهم و أسألك أن تخرج معصيتك من كل أعضائي برحمتك لأنتهي عنها ثم لا تعيدها إلي أبدا.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني اللهم كنت و لا شيء قبلك بمحسوس أو يكون أخيرا و أنت الحي القيوم تنام العيون و تغور النجوم و لا تأخذك سنة و لا نوم صل على محمد و آل محمد و فرج همي و غمي و اجعل لي من كل أمر يهمني فرجا و مخرجا و ثبت رجاك في قلبي لتصدني عن رجاء المخلوقين و رجاء سواك و حتى لا يكون ثقتي إلا بك.
اللهم لا تردني في غمرة ساهية و لا تستدرجني و لا تكتبني من الغافلين اللهم إني أعوذ بك أن أصد عبادك و أستريب إجابتك اللهم إن لي ذنوبا قد أحصاها كتابك و أحاط بها علمك و لطف بها خبرك و أنا الخاطئ المذنب و أنت الرب الغفور المحسن أرغب إليك في التوبة و الإنابة و أستقيلك مما سلف مني من ذنوبي فاعف عني و اغفر لي ما سلف من ذنوبي إنّك أنت التّوّاب الرّحيم.
اللهم أنت أولى برحمتي من كل أحد فارحمني و لا تسلط علي في الدنيا و الآخرة من لا يرحمني اللهم و لا تجعل ما سترت علي من أفعال العيوب بكرامتك استدراجا لتأخذني به يوم القيامة و تفضحني بذلك على