مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢١ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
ما أبصرته و لقد جاء شيء فحال بيني و بينه فقال له أبو جعفر و اللّه لئن حدثت بهذا الحديث أحدا لأقتلنك.
١١- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أخي سعيد عن سعيد بن يسار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) يدخلني الغم فقال أكثر من أن تقول اللّه اللّه ربي لا أشرك به شيئا فإذا خفت وسوسة أو حديث نفس فقل:
اللهم إني عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك ناصيتي بيدك عدل في حكمك ماض في قضاؤك اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل القرآن نور بصري و ربيع قلبي و جلاء حزني و ذهاب همي اللّه اللّه ربي لا أشرك به شيئا.
١٢- عنه عن علي بن محمد عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر عن أبي القاسم الكوفي عن محمد بن إسماعيل عن معاوية بن عمار و العلاء بن سيابة و ظريف بن ناصح قال لما بعث أبو الدوانيق إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) رفع يده إلى السماء ثم قال:
اللهم إنك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما فاحفظني بصلاح آبائي محمد و علي و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي.
اللهم إني أدرأ بك في نحره و أعوذ بك من شره ثم قال للجمال سر فلما استقبله الربيع بباب أبي الدوانيق قال له يا أبا عبد اللّه ما أشد باطنه عليك لقد سمعته يقول و اللّه لا تركت لهم نخلا إلا عقرته و لا مالا إلا نهبته و لا ذرية إلا سبيتها قال فهمس بشيء خفي و حرك شفتيه فلما دخل سلم و قعد فرد (عليه السلام) ثم قال أما و اللّه لقد هممت أن لا أترك لك نخلا إلا عقرته و لا مالا