مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٢ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
إلا أخذته.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا أمير المؤمنين إن اللّه ابتلى أيوب فصبر و أعطى داود فشكر و قدر يوسف فغفر و أنت من ذلك النسل و لا يأتي ذلك النسل إلا بما يشبهه فقال صدقت قد عفوت عنكم فقال له يا أمير المؤمنين إنه لم ينل منا أهل البيت أحد دما إلا سلبه اللّه ملكه فغضب لذلك و استشاط فقال على رسلك يا أمير المؤمنين إن هذا الملك كان في آل أبي سفيان.
فلما قتل يزيد حسينا سلبه اللّه ملكه فورثه آل مروان فلما قتل هشام زيدا سلبه اللّه ملكه فورثه مروان بن محمد فلما قتل مروان إبراهيم سلبه اللّه ملكه فأعطاكموه فقال صدقت هات أرفع حوائجك فقال الإذن فقال هو في يدك متى شئت فخرج فقال له الربيع قد أمر لك بعشرة آلاف درهم قال لا حاجة لي فيها قال إذن تغضبه فخذها ثم تصدق بها.
١٣- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن أعين عن قيس بن سلمة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول ما أبالي إذا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علي الجن و الإنس.
بسم اللّه و باللّه و من اللّه و إلى اللّه و في سبيل اللّه و على ملة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) اللهم إليك أسلمت نفسي و إليك وجهت وجهي و إليك ألجأت ظهري و إليك فوضت أمري.
اللهم احفظني بحفظ الإيمان من بين يدي و من خلفي و عن يميني و عن شمالي و من فوقي و من تحتي و من قبلي و ادفع عني بحولك و قوتك فإنه لا حول و لا قوة إلا باللّه.
١٤- الصدوق: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن صقر الصائغ و أبو