مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٩ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
أمتنع بحول اللّه و قوته من حولهم و قوتهم و أمتنع برب الفلق من شر ما خلق و لا حول و لا قوة إلا باللّه.
٧- عنه عن عدة من أصحابنا رفعوه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان من دعاء أبي (عليه السلام) في الأمر يحدث.
اللهم صل على محمد و آل محمد و اغفر لي و ارحمني و زك عملي و يسر منقلبي و اهد قلبي و آمن خوفي و عافني في عمري كله و ثبت حجتي و اغفر خطاياي و بيض وجهي و اعصمني في ديني و سهل مطلبي و وسع علي في رزقي فإني ضعيف و تجاوز عن سيئ ما عندي بحسن ما عندك و لا تفجعني بنفسي و لا تفجع لي حميما و هب لي يا إلهي لحظة من لحظاتك.
تكشف بها عني جميع ما به ابتليتني و ترد بها علي ما هو أحسن عاداتك عندي فقد ضعفت قوتي و قلت حيلتي و انقطع من خلقك رجائي و لم يبق إلا رجاؤك و توكلي عليك و قدرتك علي يا رب أن ترحمني و تعافيني كقدرتك علي أن تعذبني و تبتليني إلهي ذكر عوائدك يؤنسني و الرجاء لإنعامك يقويني و لم أخل من نعمك منذ خلقتني.
و أنت ربي و سيدي و مفزعي و ملجئي و الحافظ لي و الذاب عني و الرحيم بي و المتكفل برزقي و في قضائك و قدرتك كل ما أنا فيه فليكن يا سيدي و مولاي فيما قضيت و قدرت و حتمت تعجيل خلاصي مما أنا فيه جميعه و العافية لي فإني لا أجد لدفع ذلك أحدا غيرك و لا أعتمد فيه إلا عليك فكن يا ذا الجلال و الإكرام عند أحسن ظني بك و رجائي لك و ارحم تضرعي و استكانتي و ضعف ركني و امنن بذلك علي و على كل داع دعاك يا أرحم الراحمين و صلى اللّه على محمد و آله.
٨- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن