مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨١ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
اللهم بلغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك (صلوات الله عليه) و على آبائه الطاهرين عن المؤمنين و المؤمنات في مشارق الأرض و مغاربها سهلها و جبلها برها و بحرها و عني و عن والدي من الصلوات زنة عرش اللّه و مداد كلماته و ما أحصاه علمه و أحاط به كتابه.
اللهم إني أجدد له في صبيحة يومي هذا و ما عشت من أيامي عهدا و عقدا و بيعة له في عنقي لا أحول عنها و لا أزول أبدا اللهم اجعلني من أنصاره و أعوانه و الذابين عنه و المسارعين إليه في قضاء حوائجه و المحامين عنه و السابقين إلى إرادته و المستشهدين بين يديه.
اللهم إن حال بيني و بينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر و البادي.
اللهم أرني الطلعة الرشيدة و الغرة الحميدة و اكحل ناظري بنظرة مني إليه و عجل فرجه و سهل مخرجه و أوسع منهجه و اسلك بي محجته فأنفذ أمره و اشدد أزره و اعمر اللهم به بلادك و أحي به عبادك فإنك قلت و قولك الحق ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ.
فأظهر اللهم لنا وليك و ابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك حتى لا يظفر بشيء من الباطل إلا مزقه و يحق الحق و يحققه و اجعله اللهم مفزعا لمظلوم عبادك و ناصرا لمن لا يجد له ناصرا غيرك و مجددا لما عطل من أحكام كتابك و مشيدا لما ورد من أعلام دينك و سنن نبيك (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و اجعله ممن حصنته من بأس المعتدين.
اللهم و سر نبيك محمدا (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) برؤيته و من تبعه على دعوته و ارحم استكانتنا بعده اللهم اكشف هذه الغمة عن الأمة بحضوره و عجل لنا