مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٠ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
وليك و ابن وليك و ابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك صلواتك عليه و آله في الدنيا و الآخرة حتى لا يظفر بشيء من الباطل إلا مزقه و يحق اللّه به الحق و يحققه.
اللهم و اجعله مفزعا للمظلوم من عبادك و ناصرا لمن لا يجد ناصرا غيرك و مجددا لما عطل من أحكام كتابك و مشيدا لما ورد من أعلام دينك و سنن نبيك (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و اجعله اللهم ممن حصنته من بأس المعتدين اللهم و سر نبيك محمدا (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) برؤيته و من تبعه على دعوته و ارحم استكانتنا من بعده.
اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بحضوره و عجل اللهم ظهوره إنهم يرونه بعيدا و نراه قريبا برحمتك يا أرحم الراحمين ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاثا و تقول العجل العجل العجل يا مولاي يا صاحب الزمان.
٤٢- عنه عن جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) أنه قال من دعا إلى اللّه أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا فإن مات قبله أخرجه اللّه تعالى من قبره و أعطاه بكل كلمة ألف حسنة و محا عنه ألف سيئة و هو هذا:
اللهم رب النور العظيم و رب الكرسي الرفيع و رب البحر المسجور و منزل التوراة و الإنجيل و الزبور و رب الظل و الحرور و منزل القرآن العظيم و رب الملائكة المقربين و الأنبياء و المرسلين.
اللهم إني أسألك بوجهك الكريم و بنور وجهك المنير و ملكك القديم يا حي يا قيوم أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات و الأرضون يا حي قبل كل حي لا إله إلا أنت.