مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٩ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
سيئة و هو هذا العهد:
اللهم رب النور العظيم و رب الكرسي الرفيع و رب البحر المسجور و منزل التوراة و الإنجيل و الزبور و رب الظل و الحرور و منزل الفرقان العظيم و رب الملائكة المقربين و رب الأنبياء و المرسلين اللهم إني أسألك باسمك الكريم و بنور وجهك المنير و ملكك القديم يا حي يا قيوم و أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات و الأرضون يا حيا قبل كل حي يا حيا بعد كل حي يا حيا لا إله إلا أنت.
اللهم بلغ مولانا الإمام المهدي القائم بأمر اللّه صلى اللّه عليه و على آبائه الطاهرين عن جميع المؤمنين و المؤمنات في مشارق الأرض و مغاربها و سهلها و جبلها و برها و بحرها و عني و عن والدي و ولدي و إخواني من الصلوات زنة عرش اللّه و مداد كلماته و ما أحصاه كتابه و أحاط به علمه.
اللهم إني أجدد له في صبيحة هذا اليوم و ما عشت به في أيامي عهدا و عقدا و بيعة له في عنقي لا أحول عنها و لا أزول اللهم اجعلني من أنصاره و أعوانه و الذابين عنه و المسارعين في حوائجه و الممتثلين لأوامره و المحامين عنه و المستشهدين بين يديه اللهم فإن حال بيني و بينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر و البادي.
اللهم أرني الطلعة الرشيدة و الغرة الحميدة و اكحل مرهي بنظرة مني إليه و عجل فرجه و أوسع منهجه و اسلك بي محجته و أنفذ أمره و اشدد أزره و قو ظهره و اعمر اللهم به بلادك و أحي به عبادك فإنك قلت و قولك الحق ظهر الفساد في البرّ و البحر بما كسبت أيدي النّاس فأظهر اللهم