مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٦ - ٢٨- باب الدعاء فى الحوائج
رب خوفتني و شوقتني و احتججت علي برقي و كفلت لي برزقي فأمنت من خوفك و تثبطت عن تشويقك و لم أتكل على ضمانك و تهاونت باحتجاجك.
اللهم فاجعل أمني منك في هذه الدنيا خوفا و حول تثبطي شوقا و تهاوني بحجتك فرقا منك ثم رضني بما قسمت لي من رزقك يا كريم يا كريم.
أسألك باسمك العظيم رضاك عند السخطة و الفرجة عند الكربة و النور عند الظلمة و البصيرة عند تشبه الفتنة رب اجعل جنتي من خطاياي حصينة و درجاتي في الجنان رفيعة و أعمالي كلها متقبلة و حسناتي مضاعفة زاكية.
و أعوذ بك من الفتن كلها ما ظهر منها و ما بطن و من رفيع المطعم و المشرب و من شر ما أعلم و من شر ما لا أعلم و أعوذ بك من أن أشتري الجهل بالعلم و الجفاء بالحلم و الجور بالعدل و القطيعة بالبر و الجزع بالصبر و الهدى بالضلالة و الكفر بالإيمان.
٢١- عنه عن ابن محبوب قال حدثنا نوح أبو اليقظان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ادع بهذا الدعاء.
اللهم إني أسألك برحمتك التي لا تنال منك إلا برضاك و الخروج من جميع معاصيك و الدخول في كل ما يرضيك و النجاة من كل ورطة و المخرج من كل كبيرة أتى بها مني عمد أو زل بها مني خطأ أو خطر بها علي خطرات الشيطان.
أسألك خوفا توقفني به على حدود رضاك و تشعب به عني كل شهوة خطر بها هواي و استزل بها رأيي ليجاوز حد حلالك أسألك اللهم