مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٤ - ٢٨- باب الدعاء فى الحوائج
فقل برحمتك لطاعتك أن تدخل في كل عضو من أعضائي و لا تفارقني حتى ألقاك و قل برحمتك لمعصيتك أن تخرج من كل عضو من أعضائي فلا تقربني حتى ألقاك و ارزقني من الدنيا و زهدني فيها و لا تزوها عني و رغبتي فيها يا رحمان.
٢٠- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن العلاء بن رزين عن عبد الرحمن بن سيابة قال أعطاني أبو عبد اللّه (عليه السلام) هذا الدعاء الحمد للّه ولي الحمد و أهله و منتهاه و محله أخلص من وحده و اهتدى من عبده و فاز من أطاعه و أمن المعتصم به اللهم يا ذا الجود و المجد و الثناء الجميل و الحمد
أسألك مسألة من خضع لك برقبته و رغم لك أنفه و عفر لك وجهه و ذلل لك نفسه و فاضت من خوفك دموعه و ترددت عبرته و اعترف لك بذنوبه و فضحته عندك خطيئته و شانته عندك جريرته و ضعفت عند ذلك قوته و قلت حيلته و انقطعت عنه أسباب خدائعه و اضمحل عنه كل باطل و ألجأته ذنوبه إلى ذل مقامه بين يديك و خضوعه لديك و ابتهاله إليك.
أسألك اللهم سؤال من هو بمنزلته أرغب إليك كرغبته و أتضرع إليك كتضرعه و أبتهل إليك كأشد ابتهاله اللهم فارحم استكانة منطقي و ذل مقامي و مجلسي و خضوعي إليك برقبتي.
أسألك اللهم الهدى من الضلالة و البصيرة من العمى و الرشد من الغواية و أسألك اللهم أكثر الحمد عند الرخاء و أجمل الصبر عند المصيبة و أفضل الشكر عند موضع الشكر و التسليم عند الشبهات و أسألك القوة في طاعتك و الضعف عن معصيتك و الهرب إليك منك و التقرب إليك رب