مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٧ - ٢٨- باب الدعاء فى الحوائج
الأخذ بأحسن ما تعلم و ترك سيئ كل ما تعلم أو أخطأ من حيث لا أعلم أو من حيث أعلم.
أسألك السعة في الرزق و الزهد في الكفاف و المخرج بالبيان من كل شبهة و الصواب في كل حجة و الصدق في جميع المواطن و إنصاف الناس من نفسي فيما علي و لي و التذلل في إعطاء النصف من جميع مواطن السخط و الرضا.
و ترك قليل البغي و كثيره في القول مني و الفعل و تمام نعمتك في جميع الأشياء و الشكر لك عليها لكي ترضى و بعد الرضا و أسألك الخيرة في كل ما يكون فيه الخيرة بميسور الأمور كلها لا بمعسورها.
يا كريم يا كريم يا كريم و افتح لي باب الأمر الذي فيه العافية و الفرج و افتح لي بابه و يسر لي مخرجه و من قدرت له علي مقدرة من خلقك فخذ عني بسمعه و بصره و لسانه و يده و خذه عن يمينه و عن يساره و من خلفه و من قدامه و امنعه أن يصل إلي بسوء عز جارك و جل ثناء وجهك و لا إله غيرك أنت ربي و أنا عبدك.
اللهم أنت رجائي في كل كربة و أنت ثقتي في كل شدة و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة فكم من كرب يضعف عنه الفؤاد و تقل فيه الحيلة و يشمت فيه العدو و تعيا فيه الأمور أنزلته بك و شكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك قد فرجته و كفيته فأنت ولي كل نعمة و صاحب كل حاجة و منتهى كل رغبة فلك الحمد كثيرا و لك المن فاضلا.
٢٢- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال قل:
اللهم إني أسألك قول التوابين و عملهم و نور الأنبياء و صدقهم و