مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٥ - ٢٦- باب الاحراز و العوذات
بعينك التي لا تنام و بركنك الذي لا يرام و بعزك الذي لا يذل و بسلطانك القاهر الغالب لكل شيء.
١٢- زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا نظرت إلى السماء فقل سبحان من جعل في السماء بروجا و جعل فيها سراجا و قمرا منيرا و جعل لنا نجوما قبلة نهتدي بها إلى التوجه إليه في ظلمات البر و البحر اللهم كما هديتنا إلى التوجه (إليك) و إلى قبلتك المنصوبة لخلقك فاهدنا إلى نجومك التي جعلتها أمانا لأهل الأرض و لأهل السماء حتى نتوجه بهم إليك.
فلا يتوجه المتوجهون إليك إلا بهم و لا يسلك الطريق إليك من سلك من غيرهم و لا لزم المحجة من لم يلزمهم استمسكت بعروة اللّه الوثقى و اعتصمت بحبل اللّه المتين و أعوذ باللّه من شر ما ينزل من السماء (و من شر) ما يعرج فيها و من شر ما ذرأ في الأرض و من شر ما خرج منها و لا حول و لا قوة إلا باللّه.
اللهم رب السقف المرفوع و البحر المكفوف و الفلك المسجور و النجوم المسخرات و رب هوذ بن آسية صل على محمد و آل محمد و عافني من كل حية و عقرب و من جميع هوام الأرض و الهواء و السباع مما في البر و البحر و من أهل الأرض و سكان الأرض و الهواء قال قلت و ما هوذ بن آسية قال كوكبة في السماء خفية تحت الوسطى من الثلاث الكواكب التي في بنات النعش المتفرقات ذلك أمان مما قلت.
١٣- محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن غير واحد عن أبان عن ابن المنذر قال ذكرت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) الوحشة فقال أ لا أخبركم بشيء إذا قلتموه لم تستوحشوا بليل و لا نهار.
بسم اللّه و باللّه و توكلت على اللّه و أنه من يتوكل على اللّه فهو حسبه