مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٦ - ٢٦- باب الاحراز و العوذات
إن اللّه بالغ أمره قد جعل اللّه لكل شيء قدرا.
اللهم اجعلني في كنفك و في جوارك و اجعلني في أمانك و في منعك فقال بلغنا أن رجلا قالها ثلاثين سنة و تركها ليلة فلسعته عقرب.
١٤- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محسن بن أحمد عن يونس بن يعقوب عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قل أعوذ بعزة اللّه و أعوذ بقدرة اللّه و أعوذ بجلال اللّه و أعوذ بعظمة اللّه و أعوذ بعفو اللّه و أعوذ بمغفرة اللّه و أعوذ برحمة اللّه و أعوذ بسلطان اللّه الذي هو على كل شيء قدير.
و أعوذ بكرم اللّه و أعوذ بجمع اللّه من شر كل جبار عنيد و كل شيطان مريد و شر كل قريب أو بعيد أو ضعيف أو شديد و من شر السامة و الهامة و العامة و من شر كل دابة صغيرة أو كبيرة بليل أو نهار و من شر فساق العرب و العجم و من شر فسقة الجن و الإنس
١٥- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن قتيبة الأعشى قال علمني أبو عبد اللّه (عليه السلام) قال قل:
بسم اللّه الجليل أعيذ فلانا باللّه العظيم من الهامة و السامة و اللامة و العامة و من الجن و الإنس و من العرب و العجم و من نفثهم و بغيهم و نفخهم و بآية الكرسي ثم تقرؤها ثم تقول في الثانية بسم اللّه أعيذ فلانا باللّه الجليل حتى تأتي عليه.
١٦- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك إني أخاف العقارب فقال انظر إلى بنات نعش الكواكب الثلاثة الوسطى منها بجنبه كوكب صغير قريب منه تسميه العرب السها و نحن نسميه أسلم أحد النظر إليه كل ليلة و