مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٢ - ٢- باب فرض الحج
٣٥- عنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن رفاعة قال سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) رجل الركوب أفضل أم المشي فقال الركوب أفضل من المشي لأن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ركب.
٣٦- عنه عن موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن سيف التمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنه بلغنا و كنا تلك السنة مشاة عنك أنك تقول في الركوب فقال إن الناس يحجون مشاة و يركبون فقلت ليس عن هذا أسألك فقال عن أي شيء تسألوني فقلت أي شيء أحب إليك نمشي أو نركب فقال تركبون أحب إلي فإن ذلك أقوى على الدعاء و العبادة.
٣٧- عنه عن موسى بن القاسم عن صفوان عن عبد اللّه بن بكير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنا نريد الخروج إلى مكة فقال لا تمشوا و اركبوا فقلت أصلحك اللّه إنه بلغنا أن الحسن بن علي (عليهما السلام) حج عشرين حجة ماشيا فقال إن الحسن بن علي (عليه السلام) كان يمشي و تساق معه محامله و رحاله.
٣٨- عنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن هشام ابن سالم قال دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنا و عنبسة بن مصعب و بضعة عشر رجلا من أصحابنا فقلنا جعلنا اللّه فداك أيهما أفضل المشي أو الركوب فقال ما عبد اللّه بشيء أفضل من المشي فقلنا أيما أفضل نركب إلى مكة فنعجل فنقيم بها إلى أن يقدم الماشي أو نمشي فقال الركوب أفضل.
٣٩- عنه عن موسى بن القاسم عن صفوان و ابن أبي عمير عن رفاعة بن موسى قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل نذر أن يمشي إلى بيت اللّه الحرام فمشى هل يجزيه عن حجة الإسلام قال نعم.
٤٠- عنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) رجل نذر أن يمشي إلى بيت اللّه الحرام و عجز عن المشي قال