مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٦ - ١٢- باب ما يهدى الى الكعبة
بني شيبة فقال أما إن قائمنا لو قد قام لقد أخذهم و قطع أيديهم و طاف بهم و قال هؤلاء سراق اللّه.
٣- الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) قال حدثنا الحسن ابن متيل عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن أبان عن ابن الحر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال جاء رجل إلى أبي جعفر فقال إني أهديت جارية إلى الكعبة فأعطيت بها خمسمائة دينار فما ترى قال بعها ثم خذ ثمنها ثم قم على هذا الحائط يعني الحجر ثم ناد و أعط كل منقطع به و كل محتاج من الحاج.
٤- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد عن علي بن الحسين الميثمي عن أخويه محمد و أحمد عن علي بن يعقوب الهاشمي عن مروان بن مسلم عن سعيد بن عمر الجعفي عن رجل من أهل مصر قال أوصى أخي بجارية كانت له مغنية فارهة و جعلها هديا لبيت اللّه الحرام فقدمت مكة فسألت فقيل لي ادفعها إلى بني شيبة و قيل لي غير ذلك من القول فاختلف علي فيه،
فقال لي رجل من أهل المسجد أ لا أرشد إلى من يرشدك في هذا إلى الحق قلت بلى قال فأشار إلى شيخ جالس في المسجد فقال هذا جعفر بن محمد (عليهما السلام) فاسأله قال فأتيته فسألته و قصصت عليه القصة فقال إن الكعبة لا تأكل و لا تشرب و ما أهدي لها فهو لزوارها فبع الجارية،
و قم على الحجر فناد هل من منقطع به و هل من محتاج من زوارها فإذا أتوك فسل عنهم و أعطهم و اقسم فيهم ثمنها قال فقلت له إن بعض من سألته أمرني بدفعها إلى بني شيبة فقال أما إن قائمنا لو قد قام لقد أخذهم و قطع أيديهم و طاف بهم و قال هؤلاء سراق اللّه.