مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠١ - ١- باب بدء البيت و الحرم
هي في أرضي و قد جعلت عليك أن تطوف بها كل يوم سبعمائة طواف.
١٠- الصدوق: قال الصادق (عليه السلام) إن اللّه تبارك و تعالى دحا الأرض من تحت الكعبة إلى منى ثم دحاها من منى إلى عرفات ثم دحاها من عرفات إلى منى فالأرض من عرفات و عرفات من منى و منى من الكعبة و كذلك علمنا بعضه من بعض.
١١- عنه إن اللّه عز و جل أنزل البيت من السماء و له أربعة أبواب على كل باب قنديل من ذهب معلق.
١٢- عنه سأل محمد بن عمران العجلي أبا عبد اللّه (عليه السلام) أي شيء كان موضع البيت حيث كان الماء في قول اللّه تعالى: «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ» قال كانت مهاة بيضاء يعني درة.
١٣- عنه في رواية أبي خديجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن اللّه عز و جل أنزله لآدم (عليه السلام) من الجنة و كان درة بيضاء فرفعه اللّه تعالى إلى السماء و بقي أسه و هو بحيال هذا البيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه أبدا فأمر اللّه عز و جل إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) ببنيان البيت على القواعد.
١٤- عنه روى سعيد بن عبد اللّه الأعرج عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أحب الأرض إلى اللّه تعالى مكة و ما تربة أحب إلى اللّه عز و جل من تربتها و لا حجر أحب إلى اللّه عز و جل من حجرها و لا شجر أحب إلى اللّه عز و جل من شجرها و لا جبال أحب إلى اللّه عز و جل من جبالها و لا ماء أحب إلى اللّه عز و جل من مائها.
١٥- عنه في خبر آخر ما خلق اللّه تبارك و تعالى بقعة في الأرض أحب إليه منها و أومأ بيده إلى الكعبة و لا أكرم على اللّه عز و جل منها لها