مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٠ - ١- باب بدء البيت و الحرم
يطوفون به سبع سنين و يستغفرون اللّه عز و جل مما قالوا ثم تاب عليهم من بعد ذلك و رضي عنهم فهذا كان أصل الطواف ثم جعل اللّه البيت الحرام حذو الضراح توبة لمن أذنب من بني آدم و طهورا لهم فقال صدقت.
٦- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن محمد بن عمران العجلي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أي شيء كان موضع البيت حيث كان الماء في قول اللّه عز و جل: «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ» قال كان مهاة بيضاء يعني درة.
٧- عنه عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة قال إن اللّه عز و جل أنزل الحجر لآدم (عليه السلام) من الجنة و كان البيت درة بيضاء فرفعه اللّه عز و جل إلى السماء و بقي أسه و هو بحيال هذا البيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه أبدا فأمر اللّه عز و جل إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) ببنيان البيت على القواعد.
٨- عنه عن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن منصور بن العباس عن صالح اللفائفي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه عز و جل دحا الأرض من تحت الكعبة إلى منى ثم دحاها من منى إلى عرفات ثم دحاها من عرفات إلى منى فالأرض من عرفات و عرفات من منى و منى من الكعبة.
٩- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أحمد بن هلال عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي عن أبيه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان موضع الكعبة ربوة من الأرض بيضاء تضيء كضوء الشمس و القمر حتى قتل ابنا آدم أحدهما صاحبه فاسودت فلما نزل آدم رفع اللّه له الأرض كلها حتى رآها ثم قال هذه لك كلها قال يا رب ما هذه الأرض البيضاء المنيرة قال