مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٠ - ٤١- باب الزراعة و المياه و المراعى و الارضين
١١١- عنه روى صفوان بن يحيى عن أبي محمد الخياط عن مجمع قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أتقبل الثياب أخيطها فأعطيها الغلمان بالثلثين قال أ ليس تعمل فيها قلت أقطعها و أشتري لهم الخيوط قال لا بأس.
١١٢- عنه روي عن محمد الطيار قال دخلت المدينة و طلبت بيتا أتكاراه فدخلت دارا فيها بيتان بينهما باب و فيه امرأة فقالت تكاري هذا البيت قلت بينهما باب و أنا شاب قالت أنا أغلق الباب بيني و بينك فحولت متاعي فيه و قلت لها أغلقي الباب فقالت تدخل علي منه الروح دعه فقلت لا أنا شاب و أنت شابة أغلقيه قالت اقعد أنت في بيتك فلست آتيك و لا أقربك و أبت أن تغلقه فأتيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فسألته عن ذلك فقال تحول منه فإن الرجل و المرأة إذا خليا في بيت كان ثالثهما الشيطان.
١١٣- عنه روي عن محمد بن عطية قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن اللّه عز و جل اختار لأنبيائه (عليه السلام) الحرث و الزرع لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء.
١١٤- عنه حدثنا أبي رض قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل بن أبي زياد عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أي المال خير قال زرع زرعه صاحبه و أصلحه و أدى حقه يوم حصاده قيل يا رسول اللّه فأي المال بعد الزرع خير قال رجل في غنمه قد تبع بها مواضع القطر يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة قيل يا رسول اللّه فأي المال بعد الغنم خير.
قال البقر تغدو بخير و تروح بخير قيل يا رسول اللّه فأي المال بعد البقر خير قال الراسيات في الوحل و المطعمات في المحل نعم الشيء النخل من باعه فإنما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهقة اشتدت به الريح في يوم