مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٠ - ١١- باب صوم التطوع و النذر
صيام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال صام بعضا و أفطر بعضا.
١٢٠- عنه عن كتاب فضائل الاشهر الثلاثة، و مجالس الصدوق، عن أحمد بن إدريس عن اليقطيني عن يونس عن عبد اللّه بن الفضل عن الصادق (عليه السلام) قال صيام شعبان ذخر للعبد يوم القيامة و ما من عبد يكثر الصيام في شعبان إلا أصلح اللّه له أمر معيشته و كفاه شر عدوه و إن أدنى ما يكون لمن يصوم يوما من شعبان أن تجب له الجنة.
١٢١- عنه الحسين بن سعيد عن فضالة عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) رجب شهر الاستغفار لأمتي أكثروا فيه الاستغفار فإنه غفور رحيم و شعبان شهري استكثروا في رجب من قول أستغفر اللّه و اسألوا اللّه الإقالة و التوبة فيما مضى و العصمة فيما بقي من آجالكم و أكثروا في شعبان الصلاة على نبيكم و أهله و رمضان شهر اللّه تبارك و تعالى.
استكثروا فيه من التهليل و التكبير و التحميد و التمجيد و التسبيح و هو ربيع الفقراء و إنما جعل اللّه الأضحى لتشبع المساكين من اللحم فأظهروا من فضل ما أنعم اللّه به عليكم على عيالاتكم و جيرانكم و أحسنوا جوار نعم اللّه عليكم و تواصلوا إخوانكم و أطعموا الفقراء و المساكين من إخوانكم فإنه من فطر صائما فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيئا و سمي شهر رمضان شهر العتق.
لأن للّه فيه كل يوم و ليلة ستمائة عتيق و في آخره مثل ما أعتق فيما مضى و سمي شهر شعبان شهر الشفاعة لأن رسولكم يشفع لكل من يصلي عليه فيه و سمي شهر رجب شهر اللّه الأصب لأن الرحمة على أمتي تصب صبا فيه و يقال الأصم لأنه نهى فيه عن قتال المشركين و هو من الشهور