مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٥ - ١- باب فرض الصوم
ملك يمسحون وجهه و يبشرونه حتى إذا أفطر قال اللّه عز و جل ما أطيب ريحك و روحك ملائكتي اشهدوا أني قد غفرت له.
١٦- الصدوق: سأل هشام بن الحكم أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن علة الصيام فقال إنما فرض اللّه عز و جل الصيام ليستوي به الغني و الفقير و ذلك أن الغني لم يكن ليجد مس الجوع فيرحم الفقير لأن الغني كلما أراد شيئا قدر عليه فأراد اللّه عز و جل أن يسوي بين خلقه و أن يذيق الغني مس الجوع و الألم ليرق على الضعيف فيرحم الجائع.
١٧- عنه قال الصادق (عليه السلام) لعلي بن عبد العزيز أ لا أخبرك بأصل الإسلام و فرعه و ذروته و سنامه قال بلى قال أصله الصلاة و فرعه الزكاة و ذروته و سنامه الجهاد في سبيل اللّه عز و جل أ لا أخبرك بأبواب الخير الصوم جنة من النار.
١٨- عنه قال (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل «وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ» قال يعني بالصبر الصوم.
١٩- عنه قال (عليه السلام) إذا نزلت بالرجل النازلة أو الشدة فليصم فإن اللّه عز و جل يقول «وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ».
٢٠- عنه قال الصادق (عليه السلام) أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى موسى (عليه السلام) ما يمنعك من مناجاتي فقال يا رب أجلك عن المناجاة لخلوف فم الصائم فأوحى اللّه عز و جل إليه يا موسى لخلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك.
٢١- عنه قال الصادق (عليه السلام) للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره و فرحة عند لقاء ربه عز و جل.
٢٢- عنه قال (عليه السلام) من صام للّه عز و جل يوما في شدة الحر فأصابه