مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٤ - ٣٤- باب صوم عرفة و يوم الغدير
فعلي مولاه قلت و أي يوم هو قال و ما تصنع باليوم إن السنة تدور و لكنه يوم ثمانية عشر من ذي الحجة.
فقلت و ما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم قال تذكرون اللّه عز ذكره فيه بالصيام و العبادة و الذكر لمحمد و آل محمد فإن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أوصى أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يتخذ ذلك اليوم عيدا و كذلك كانت الأنبياء (عليه السلام) تفعل كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه عيدا.
٤- الصدوق: روى الحسن بن راشد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين قال نعم يا حسن و أعظمهما و أشرفهما قال قلت له فأي يوم هو قال هو يوم نصب أمير المؤمنين (عليه السلام) علما للناس قلت جعلت فداك و أي يوم هو قال إن الأيام تدور و هو يوم ثمانية عشر من ذي الحجة قال قلت جعلت فداك و ما ينبغي لنا أن نصنع فيه.
قال تصومه يا حسن و تكثر فيه الصلاة على محمد و أهل بيته (عليهم السلام) و تبرأ إلى اللّه عز و جل ممن ظلمهم حقهم فإن الأنبياء (عليهم السلام) كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا قال قلت ما لمن صامه منا قال صيام ستين شهرا و لا تدع صيام يوم سبعة و عشرين من رجب فإنه هو اليوم الذي أنزلت فيه النبوة على محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ثوابه مثل ستين شهرا لكم.
٥- عنه روى المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة.
٦- عنه روى أبان بن عثمان عن كثير النواء عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن نوحا (عليه السلام) ركب السفينة أول يوم من رجب فأمر (عليه السلام) من معه أن يصوموا ذلك اليوم و قال من صام ذلك اليوم تباعدت عنه النار مسيرة سنة و من صام سبعة أيام أغلقت عنه أبواب النيران السبعة و من صام ثمانية أيام