مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٢ - ٢٩- باب السفر في شهر رمضان
الخميس التي تليها مما يلي مقام النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ليلتك و يومك و تصوم يوم الخميس.
ثم تأتي الأسطوانة التي تلي مقام النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و مصلاه ليلة الجمعة فتصلي عندها ليلتك و يومك و تصوم يوم الجمعة و إن استطعت أن لا تتكلم بشيء في هذه الأيام إلا ما لا بد لك منه و لا تخرج من المسجد إلا لحاجة و لا تنام في ليل و لا نهار فافعل فإن ذلك مما يعد فيه الفضل.
ثم احمد اللّه في يوم الجمعة و أثن عليه و صل على النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و سل حاجتك و ليكن فيما تقول اللهم ما كانت لي إليك من حاجة شرعت أنا في طلبها و التماسها أو لم أشرع سألتكها أو لم أسألكها فإني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في قضاء حوائجي صغيرها و كبيرها فإنك حري أن تقضى حاجتك إن شاء اللّه تعالى.
٨٤- عنه عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن كرام قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني جعلت على نفسي أن أصوم حتى يقوم القائم عجل اللّه فرجه فقال صم و لا تصم في السفر و لا العيدين و لا أيام التشريق و لا اليوم الذي يشك فيه من شهر رمضان.
٨٥- عنه عن علي بن الحسن بن فضال عن عمرو بن عثمان عن الحسن بن محبوب عن عبد اللّه بن سنان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الرجل يصوم صوما و قد وقته على نفسه أو يصوم أشهر الحرم فيمر به الشهر و الشهران لا يقضيه.
قال فقال لا يصوم في السفر و لا يقضي شيئا من صوم التطوع إلا الثلاثة الأيام التي كان يصومها في كل شهر و لا يجعلها بمنزلة الواجب إلا أني أحب لك أن تدوم على العمل الصالح قال و صاحب الحرم التي كان